أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن تقرير لجنة التقييم “تاسك فورس” التابعة للفيفا، حول الملفين المغربي والثلاثي الأمريكي المنافس على احتضان مونديال 2026، كان عادلا وشفافا، معتبرا أن هذه اللجنة تعتبر مثالا ونموذجا يمكن أن تحتذى به في باقي الرياضات الأخرى.

وقال إنفانتنو، في حوار له مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، نشر اليوم الثلاثاء “الواقع أكد لنا أن عملية الترشح والإجراءات التي تم اتخادها، كانت واضحة للغاية، يجب أن نكون متأكدين أن نهائيات “المونديال” سوف تنظم في بلد قادر على إنجاحه، إذا لم نطبق هذه الإجراءات فأي بلد سيتقدم لتنظيم “المونديال”..نحن في حاجة إلى تقرير يعده خبراء، قادرون على أن يقولوا لنا نعم أو لا”.

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عاد ليزيد من الشكوك حول دعمه للملف الثلاثي الأمريكي، على حساب منافسه المغرب، بعد أن صرح، في المناسبة ذاتها، ” طالعوا التقرير، ولكم أن تحللوا الملف الذي سيخدم مصالح كرة القدم وتطورها، أتمنى أن تقوم الاتحادات الكروية بتحليل التقرير، وأن تقرر في الملف الذي سيخدم مصالح كرة القدم”، مع العلم أن تقرير اللجنة النهائي، أعطى تنقيطا للملف الأمريكي، أكبر من الملف المغربي، (4.1 مقابل 2.7)، ما يرجح كفتهم على حساب ملف “موركو2026″

وتجنب الرئيس السويسري، الذي ينحدر من أصول إيطالية، الرد بشكل واضح على تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للدول التي لن تصوت لصالح الملف الثلاثي الأمريكي، بعد أن اكتفى بالقول، ” صحيح أن هناك من يوظف كرة القدم لأغراض أخرى، بما فيها السياسية منها، لكن هذه هي الحياة وهكذا يسير العالم، ولو أني لا أوافق على هذا الأمر”.

وستتجه أنظار المغاربة، في العاشر من شهر يونيو الجاري، إلى مدينة زيوريخ السويسرية، حيث من المنتظر أن يقول مجلس الفيفا، كلمته الأخيرة بخصوص قبول مرور الملف المغربي، إلى المرحلة الأخيرة من السباق، وهي مرحلة التصويت، التي ستقام في 13 من الشهر ذاته، بسويسرا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات، إضافةً إلى ذلك، فنحن نشارك المعلومات حول استخدامك لموقعنا مع شركاء الإعلانات وتحليل البيانات الذين يمكنهم إضافة هذه المعلومات إلى معلومات أخرى تقدمها لهم أو معلومات أخرى يحصلون عليها من استخدامك لخدماتهم. سياسة الخصوصية